بينما كان العالم العربي، يغرق، أكثر وأكثر، في مستنقع التشظي الطائفي، وانقسامه إلى فسطاط من أفاقوا على أن هناك شيئا يسمى «جهادا» بعد خمس وستين سنة من قيام دولة الكيان الصهيوني في فلسطين، وفسطاط من راحوا يعرون الوجه الطائفي لهذا الجهاد ،كان لأطفال دبي ، ...
لست محللاً عسكرياً، ولا أستطيع الادعاء بأنني كذلك، بيد أن التحليلات العسكرية المُضَلِلّة لبعض المحللين الفضائيين مثل العميد صفوت الزيات، في أكثر من حرب دارت رحاها في المنطقة العربية المنذور ثراها للتَعَمُد المستمر بالدماء، جعلتني اتجرأ على تجريب يدى في كتابة ما يطمح الى أن ...
ليس وضع الطرق وحده الذي «لا يتناسب مع مكانة المنطقة حضاريا وسكانيا وسياحيا»(اليوم، 15 رجب1434). فثمة أشياء كثيرة لا تليق بها وتشوه صورتها في عيون أهلها وعيون «القاصي والداني» يامعالي أمين الدمام. إنني لا أحملك ،هنا، المسئولية عن وجود هذه القباحات التي تعاني منها المنطقة، ...
الأدوات والآلات جمادات لا تملك الإرادة والقدرة على اختيار إلى أي الجانبين تميل: جانب الخير أو جانب الشر، أو أن تكون وسائط لجلب منفعة أو لدفع ضرر. فالإبرة ، هذه الأداة الصغيرة جداً، قد يستخدمها شخص لرتق ردائه، أو ينخز بها شخصاً آخر فتؤلمه وتدميه ...
النقاط الثلاث في العنوان تبقيه مفتوحاً على كل ما قد يخطر في بال القارئ. فقد يرى أنها تحتكر أسواق الخضار، أو أسواق السمك، أو البقالات، أو غسل السيارات ..الخ. الحقيقة أن القارئ ليس في حاجة لأن يقوم بملء هذا الفراغ المشرع انتظاراً لما قد يخطر ...
تستهل المخرجة الكرواتية نينا ميميكا فيلمها القصير(انتهت الحرب، 1997) بأربع لقطات طويلة مضاءة بإفراط، يظهر فيها شخص-يبدو كالشبح بسبب الإضاءة المفرطة- وهو يرقص بابتهاج وانتشاء وسط مرج أخضر. يتضح عندما تدنو الكاميرا منه أنه شاب يتمتع بصحة جيدة، ويكتشف المشاهد لاحقاً أنه ماركو الشخصية المركزية ...
من السهل جداً على الأستاذ داود الشريان، أو أي مذيع فضائي آخر، أن يقذف يميناً وشمالاً بما يشاء من الأسماء والألقاب التبخيسية على جمعية الثقافة أو المؤسسة الثقافية بفروعها، ومن الأكثر سهولة أن تجعل الدكتورة بدرية البشر أو غيرها جمعية الثقافة والفنون شريكة في المسئولية ...
صورتان. الصورة الأولى، تظهر فيها المخرجة هيفاء المنصور والطفلان وعد محمد وعبدالرحمن الجهني، بطلا الفيلم (وجدة). الصورة الثانية لهيفاء المنصور وأمامها دراجة وجدة. ويبدو أنها اُلتقطت في نفس زمان ومكان الصورة الأولى، لكنني لم أرها من قبل، أو لم تنشر إلاّ يوم الجمعة الماضي في ...
ربما كانت الصحفية نسرين البخشونجي على يقين بأنها ستتلقى رداً بالإيجاب من الروائية البرازيلية أدريانا ليسبوا على سؤالها عن تأثرها بأدب باولو كويلو. بيد أن الرد جاء حاسماً بالنفي: "في الحقيقة لم اقرأ له أبداً" (الدوحة، ع63). كان ذلك النفي الأول، وكان عن نوع علاقة ...
مليون نانسي الذي ضاقت به مساحة العنوان. مئاتٌ من الحالماتِ والحالمين بالنجومية والشهرة، أو ربما بمجردِ الوقوفِ للحظات امام لجنة التحكيم، احتشدوا في القاهرة أمام مقر لجنة اختيار المشاركين في المرحلة الثانية من (أَرَبْ آيدول). لقد بدوا وكأنهم جاؤوا مباشرة من ميدان التحرير. لكن بدلاً ...